القائمة الرئيسية

الصفحات

أفضل طرق النجاح في الحياة والعمل تعرف علي اسرارها....

 
 
افضل طرق النجاح في العمل افضل طرق النجاح في الحياة افضل طرق للنجاح في الدراسة افضل طرق للنجاح افضل طرق لنجاح مشروع ماهي افضل طرق النجاح اهم طرق النجاح افضل طريقة للنجاح في الحياة افضل طريقة للنجاح في الدراسة
 

تعرف علي أفضل طرق النجاح وعلي اسرارها....الدوافع....

محتويات الموضوع

-         المقدمة ...

-        ما هو الدافع ....

-        ما هي أنواع الدوافع ...

-       استراتيجية نحو اخراج الدوافع ...

-        الخلاصة ...

 

المقدمة

النجاح شي يبحث عنه الكثير، وسنروي لكم أفضل طرق النجاح، ومنها الدوافع ويعتبرالدافع من أهم طرق النجاح، ويتسأل بعض الناس لماذا لا انجح ؟ ولماذا لا استمر ؟ ولماذا لا يوجد لدي المثابرة والعمل علي الأعمال التي انوى عملها ؟ ولماذا اعمل ولا اشعر بالنجاح ؟ وللأسف هذة الأمور كلها تصيب أغلبنا علي وجه العموم فسوف نتطرق لمعرفة السبب وما هي أنواعه وكيفية الحصول عليه؟؟!!.

ما هوالدافع ...؟

يعتبر الدافع هو العامل الاساسي والأنجح في سر النجاح حيث من خلاله يكون الانسان على اهبه الاستعداد في الوصول الى النجاح . لو قمنا بتحليل كلمه الدافع سنجد انه الطاقة أو الفعل الذي يدفع الانسان للتصرف اتجاه شي ما ، فما هو مصدر الدوافع ،او من اين ياتي الدوافع قال دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجيه الدوافع قال" تتحكم قوه رغباتنا في الدوافع في دوافعنا وبالتالي في تصرفاتنا" وبالتالي فان الدافع هي اول قاعده النجاح.

أنواع الدوافع ...؟

 ان الدافع هي اول قاعده للنجاح فهي البذرة التي تنبت في ارض النجاح و سر النجاح و الرغبه المشتعله ولشرح ذلك يجب علينا ان نذكر ثلاثه انواع من الدوافع :-

الاول هو دافع البقاء حيث قال العالم النفساني ابراهام ماسلو "اهم الدوافع للانسان هو دافع البقاء" . يدفع البقاء دائما  الانسان على اشباع حاجاته الاساسيه مثل هذا الطعام والماء والهواء  والمال ، بحيث انه لو كان هناك نقص في اي من حاجاته الاساسيه فان هناك دافع اساسي داخل الانسان يقوم بتحفيز الأنسان بخصوص هذا النقص ، ومع هذا النقص  يتحفز الانسان و ينشط الانسان جسمانيا ويصبح عنده الدافع لعمل ما يلزم لاشباع هذا النقص ، وعند تحقيق ذلك يعود الجسم لحالته الطبيعيه .تخيل اذا كنت جالس في بيتك وبعد عملا شاق طوال النهار واذا فجأة احسست بهزة أرضية، وسمعت الناس والجيران يقولون  زلزال زلزال ،فماذا ستفعل ستسير بسرعة فائقة منقذا من حولك ومنقذا لنفسك متجها الي الخارج ،من دفعك الي هذا في اعتقادك انه الدافع ، دافع البقاء علي حياتك مهما كنت متعب أو مرهق . وتخيل اذا كنت تسير في احدي الطرق ولمحت فجاه رجل يسير علي الطريق، واذا سيارة تسير بسرعة نحوه ستصرخ بصوت عالي جدا  وتقول احترس، وقد تذهب فورا لتنقذه  فما الذي جعلك تفعل ذلك ، وقد تكون اتيت من العمل بعد ساعات مرهقه ومنهك القوي  من دفعك لذلك انه الدافع .

مما لا شك فيه انه مهما كانت طريقة حياتك لو كان بقاؤك مهددا سيكون حماسك اقوى لانقاذ نفسك او انقاذ الأخرين ولك ان تتخيل لو كان عندك هذا النوع من الحماس دائما ،فكيف ستكون قوتك ، ستمتلك قوة في انجاز الاعمال لا تضاهيها قوة ،وكم من نتائج افضل ستتحقق بناءا على ذلك النوع .

ثانيا الدوافع الخارجيه هذا النوع من الدوافع يكون هو مصدره من يحيطون بك"العالم الخارجي" مثل  شخص ما يؤثر في شخصيتك كأحد من المعلمين أو من الاصدقاء او من افراد العائله او من الكتب أو من رؤسائك في العمل ،دعني اسالك سؤال لو رئيسك في العمل قابلك يوم ما بابتسامته لطيفه في المقابل سيكون لها تاثيرا على جودتك في العمل وستعمل بحب في انجاز الأعمال ،ولو حدث العكس وقابلك بطريقه جافه بدون سلام او ابتسامه من الممكن ان يؤثر على حالتك النفسيه لمده طويله ،وللاسف يعتمد الانسان اعتمادا كبيرا على الدوافع الخارجيه حتى يشعر بتقديره وعلو شأنه واحترامه من رؤسائه واصدقائه وافراد عائلته، فنحن دائما نحتاج رضي الأخرين ،و ان نكون مقدرين ونريد دائما ان ينظر الناس الينا بنظرة  حسنه .

ثالثا الدوافع الداخلية حيث تلك الدوافع هو اقواهم واكثرهم بقاء ، حيث انك بالدافع الداخلي تستطيع توجيه قدراتك ومهاراتك لتحقيق نتائج عظيمه ، حيث انك بالدوافع الداخليه الذاتيه تستطيع فعل ما لم تظن فعله ويوجد مثال على ذلك ، من ابرزها على الاطلاق اني  سمعت في احدى الفيديوهات على اليوتيوب ان امراة  كانت محبطة الي ابعد الحدود بسبب ان زوجها تزوج عليها ،وكانت ينتابها اليأس الي ابعد الحدود ،ولكن قالت لنفسها انا عندي مهارة الطبخ واعداد اشهي الأكلات، فعملت قناة علي اليوتيوب وحققت نجاحا باهرا وانشغلت بعملها من تصوير واعداد ومونتاج حتي وصلت الي ما هي عليه واصبح لديها برنامج علي احدي القنوات التلفزيونية . اخرج دافعك واستغل مهاراتك لتكون الأفضل ولا تيأس من الحياة ما دومت فيها  وبالتالي فان الدوافع الداخليه هي سبب في ان يقوم الشخص العادي بعمل اشياء اعلى من المستوى العادي ويصل الى نتائج عظيمة ،الدوافع الداخلية هي القوه الكامنه وراء نجاح الانسان هي الفرق الذي يوضح التباين في حياه الاشخاص هي القوه التي تدفعك الى الأمام ، لا تنظرالي مساعدة الأخرين ، الدوافع الداخليه هي النور الذي يبث من انفسنا هي المارد النائم الذي بداخلنا في انتظار من يوقظه ومن يستغله فليكن انت .

استراتيجية نحو اخراج الدوافع...

وسأروي لكم  استراتيجيه قالها الدكتور ابراهيم الفقي في تعزيز وتاكيد الدوافع القويه داخل الانسان ،وهي اولا قم بشراء نوته مذكرات ودون فيها يوميا على الاقل ثلاثه اشياء ناجحه ،واطلق على هذه النوته صديقي الى النجاح، وقرأها من يوم الى اخر سيزيد نجاحك وسيزيد حماسك بسرعه، ثانيا قم بعمل قائمه بالاشياء التي تريد شرائها وفي كل مره تنجز عمل ناجحا اشتري لك شيئا من هذه القائمه يزيد من حماسك ويزيد من دافعك ، ثالثا قم بعمل شيئا خاصا بك مرتين في الاسبوع مثل قيام تمارين رياضيه او قراءة كتاب أو تناول وجبه صحيه او التنزه في المكان هذا يزيد من حماستك ويدفعك الى النجاح ، رابعا تدرب على الرابط الذى بينك وبين حالتك النفسية وبين احساسك وشعورك الصادق مثل قراءة سيرة الناجحين من الشخصيات العامة  او سماع القران ، فابحث عن الرابط الاحساسي الشعوري الصادق الذي يجعلك تنجح كل مره وتذكره دوما ، وضعه في رأسك.

الخلاصة

ما عليك  الا ان تثق بنفسك وقدراتك ، ولأخراج هذة الدوافع عليك معرفة ما ينقصك في الحياة ،وحدد متطلباتك ،وما هو طموحاتك التي تريدها ،وما هي الاعمال التي تريد انجازها ضعها امام عينك ، وبادر في الأنطلاق نحو هدفك ،وليكن قدوتك معلم او صديق او صاحب او شخص الهمك بقصته معني النجاح ،و لتقول " لنفسك لما لا " انت دائما تستطيع ... فقد فعلها من قبلك الكثير، وعش لاخرتك كأنك تموت غدا ،وعش لدنياك كأنك تعيش ابدا، وعش بالايمان، وعش بالحب ،وعش بالكفاح ،وعش لكي تستلذ بذاتك وقدراتك ، وعش عظيما في نظرك ونظر الأخرين  لكي تكون سعيدا في حياتك ودائما نذكركم بقول...

 "عيش دائما لتصبح الافضل، وداوم دائما على النجاح ،فان الحياه تستحق ان تكون الافضل " .

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق