![]() |
| كيف تختار صاحبك وصديقك الحقيقي |
كيف تختار صديقك الحقيقي...؟
محتويات الموضوع
المقدمة
لماذا يحتاج المرء الي صديق...؟
لا تصاحب خمسة ولا تحادثهم
ثمرة الصديق والصاحب الصالح
الخلاصة
المقدمة
ان للصداقة عنوان ، وعنوانها الصديق والصاحب ،فكيف تختار صديقك الحقيقي ؟ سؤال يسأله كثير من الناس ،ويبحث عنه العديد من الناس ، لذلك سوف نتطرق في معرفة صفات الصديق والصاحب ، حتي لا نندم علي معرفة من نصاحب فكثير من الناس نَدمَ نَدمُ شديد علي من صاحبوهم ،وان الشدة والمواقف الصعبة هي من بينت الصفات والاخلاق، لذلك قد روي ان "المرء علي دين خليله " ،علي الانسان التحلي بالصبر في اختيار الاصدقاء ،فبهم سوف تتكون شخصيتك ،وبهم سوف تكون اخلاقك، فلم يصبحوا الصحابة الصحابة الا برفقة النبي صلي الله عليه وسلم ،ولم يصبحو التابعين التابعين الا برفقة الصحابة، فلم تجد شخص ناجحا الا برفقة قدوة حسنة فعلي المرء حسن الاختيار.
لماذا يحتاج المرء الي صديق ؟
هل وجدت يوما رجلا يعيش بمفرده طيلة حياته لا أظن ذلك ، وأنما يحتاج المرء فينا الي من يقف بجانبه في أصعب المواقف ، يحتاج المرء فينا الي من ينصحه ويرشده الي الطرق الصحيح ،يحتاج المرء فينا الي من يسأل عنه عند مرضه ، يحتاج المرء فينا الي الصديق الذي يسعي للمساعدة ، ولا يبخل علي صديقه بسد دينه وازالة همه وحزنه وكربه ، يسعد بسعادته ويفرح بفرحه ويأثرنفسه ،نعم الصديق الصدوق الذي لا يمل ابدا من مرافقة صديقه وقت المحن.
لا تصاحب خمسة ولا تحادثهم
عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أوصاني أبي فقال:
لا تصاحب خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق
قال :
قلت: جعلت فداءك يا أبت من هؤلاء الخمسة قال:
لا تصحبن فاسقا فإنه يبيعك بأكله فما دونها
قال:
قلت ثم يا أبه وما دونها
قال:
يطمع فيها ثم لا يناله ،قلت يا أبه ومن الثاني
قال:
لا تصحبن البخيل فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه قال:
قلت يا أبه ومن الثالث
قال:
لا تصحبن كذابا فاته بمنزلة السراب يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد.
قال:
قلت يا أبه وما الرابع ؛ قال:
لا تصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.قال:
قلت: يا أبه وما الخامس؛
قال:
لا تصحبن قاطع الرحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاث مواضع.
لو
ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته. (1)
ثمرة الصديق والصاحب الصالح
لا سيما ان الصداقة الصالحة بها من الفوائد ثمرات لا حصر لها ،ومنها يدفعك الي طريق الجنة والي العبادة والتقرب الي الله ،ويشعرك بالراحة النفسية والطمأنينية ،ويقدم لك يد العون في الشدائد والمصائب ولا يتركك الا وقد جاوزت محنتك وهمك ،كما يعرفك علي الاصدقاء الصالحين وعلي الصحبة الصالحة ،كما يدعو لك بالدعاء الصالح ولا يبخل عليك به ،ويخلص في صداقته الي ابعد الحدود.
الخلاصة
لاتصاحب الا مؤمنا ولا ياكل طعامك الا تقيا ،وكن كريما مع اصحابك وصاحب الكرماء وابتعد عن البخلاء ،ولتكن صادقا مع اصحابك ،وابتعد عن الصديق الكاذب ،ولا تصاحب أحمق فقد يضرك ان اراد النفع لك، ولا تصاحب قاطع رحم فبقساوة قلبه قد يسئ اليك مهما طالت صداقته، وابحث عن حسن الخلق فانها منارة الصالحين .

تعليقات
إرسال تعليق