القائمة الرئيسية

الصفحات

تعلم كيفية التواصل والحوار مع الأطفال والابناء...؟

كيف أربي ابني ؟مهارات فن التواصل والحوار مع الأطفال والابناء
تعلم كيفية التواصل والحوار مع الأطفال والابناء...؟
محتويات الموضوع
- المقدمة
- كن حبيبا يكن لك صديقا
- عليك تقبل طفلك وابنائك
- ثمرة التواصل والحوار
- الخلاصة

المقدمة
ان للتربية اسرار ومفاتيح  و من اسرارها التواصل مع الابناء ، فعلي الانسان معرفتها ودراستها والاخذ بها علي محمل الجد لكي يصل لمبتغاه  ،وأن العلاقة الوطيدة بين الاب والابن  والام وابنتها  تساعد علي تربية الابناء تربية  سليمة ،حيث تزداد الثقة المتبادلة بينهما ويسهل اقتناع الابناء بالاباء والتعلم منهما بسهولة ويسر فسوف نتطرق في حديثنا علي كيفية التواصل مع الابناء وبناء الثقة المتبادلة بين الاباء والامهات والابناء.
كن حبيبا يكن لك صديقا
يظن بعض الناس ان عندما يتجنب الاب الابن في الكلام والحوار تزداد قوة شخصية الاب واحترامه وهذا قمة في الجهل علي النقيض لا يزداد الا بعدا ،فكلما شعر الطفل او الابن بمحبة والديه زادت محبته لهم وزادت  طمأنينته لهم  فعلي الوالدين اظهار تعبير حبهم  للابناء ، ولا تخجل من اظهار الحب وتعتقد ان هذا يجعل من ابنك وطفلك  مدللا ،بل ابناءك يحتاجون الي هذا الحنان ،واحتضن اولادك وعانقهم ولاعبهم  فلنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان  يقبل رسول الله صلي الله عليه وسلم حفيده الحسن ابن علي وعنده اعرابي جالس حيث قال الاعرابي ان لي عشرة من الولد ما قبلت منهم احد فنظر اليه رسول الله صلي الله عليه وسلم  ثم قال "من لايَرحم لا يُرحم" ولذلك علينا مداومة معانقة الاطفال في البيت ونجعله شئ اساسي  في التعامل مع الطفل فان هذا يجعل العلاقة بين الاب والابن علاقة دافئة بها من المودة والحب والشعور بانهما اصدقاء ، ولا تخجل من تكرار كلمة أحبك فانها تغذي طفلك عاطفيا ، داوم علي التجمل لابنتك وأكثر من الحب والعطف لها وقل لها دوما انت جميلة ،جميلة الروح ،جميلة المظهر، جميلة الفكر، جميلة الخُلق ،فان سماع ابنتك لهذا لا يجعلها تنتظر ان تسمع كلاما مثله من شخص اخر ،عليك اشباع رغبتها وعاطفتها الجياشه فان لها طبيعة المرأة مهما كان صغر سنها، و حب ان تري نفسها جميلة باستمرار فلا تكن بخيلا عليها بذلك لتكن لك حبيبة .
عليك تقبل طفلك وابنائك
للاسف  يتصرف معظم الاباء والامهات مع ابنائهم كأنهم رجال ونساء، ولا يدركون انهم مختلفون باختلاف مراحل عمرهم، فلا تندفع دوما افعل كذا ولا تفعل كذا علي كل صغيرة وكبيرة ،وتركز علي جميع تعاملاتهم وسلوكياتهم،  فتستطيع التعبير عن السلوك الصح والخطأ بتعبيرات وجهك فقط ومن خلال هذة التعبيرات يصل المعني لابنك دون النهي والنهر الشديد الذي قد يولد العناد والبغض ،ولاتظهر اليأس امامه انك لاتستطيع تعليمه فيزداد تمرده عليك وتذكر ان مع الوقت ستحل كل المشكلات ، واعطي لابنك ولطفلك انطباعا انه الافضل وزد في ثقته بنفسه ليكن مبدعا وقادرا علي خلق الافكار الجديدة ، ولا تبخل عليه باللحظات السعيدة وعشها معه ,وكن متسامحا معه يكن لك ودودا وتكون في نظره قدوة ورجلا عظيما ،يقلدك في كل شئ ،ويكن متسامحا مع الاخرين .
ثمرة التواصل والحوار
ان اهتمامك بولدك دائما والانصات اليه والتواصل والحوار معه بصفة مستمرة ،يجعل لك تاثير سحريا علي ابنائك لانك تعيش بداخلهم وتفهم احاسيسهم ويدركون انك المنقذ دوما من اي شئ ، لذلك عليك الا تقاطع طفلك عند سرده لاي موضوع يهمه ،عليك الاهتمام بما يقول واياك ان تقول لا وقت لدي لكلامك ، ان كنت مسافرا فعليك التواصل مع اطفالك بصفة مستمرة ليشعروا باهتمامك بهم , دوما حافظ  علي توطيد العلاقة التي بينك وبينه المبنية علي المحبة ،تعلم كيفية التفاوض مع ابنائك وكيف تقنعهم برأيك او بوجهة نظرك باحترام وبطريقة محترمة سيولد  فيهم الاحترام المتبادل بينهم وبين الناس ،وستكبر في نظرهم وحاول ان تضع نفسك مكان طفلك لتفهم ماذا يريد  ولا تنسي بأن تاخذ برأي ابنك كلما امكن ذلك فان ذلك يعزز ثقته بنفسه ويقوي قدرته علي الموازنة والترجيح .
الخلاصة

ان من أفضل اسرار التربية السليمة لدي كثير من الاباء والامهات ،هي لغة التواصل والحوار، وكلما نجح الانسان في الوصول الي ابنه بشتي الطرق الممكنة ،كلما نجح في التاثير عليه ،وكلما نجح في التاثير عليه، كلما استطاع ان يضع ابنه علي الطريق الصحيح ، فعليك المعرفة وبذل الجهد لكي تصل لذلك ،وليكن حياتك لابنائك ليصبحوا  أفضل وليتمتعوا بحياة سعيدة فلا تبخل عليهم باهتمامك وحبك وحنانك .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات